Home / أخبار مهمة / منسق عام جبهة العمل الإسلامي: زار الأستاذ معن بشور وإخوانه في تجمع اللجان.الشیخ الدکتور الزہیر الجصید

منسق عام جبهة العمل الإسلامي: زار الأستاذ معن بشور وإخوانه في تجمع اللجان.الشیخ الدکتور الزہیر الجصید

منسق عام جبهة العمل الإسلامي: زار الأستاذ معن بشور وإخوانه في تجمع اللجان

الشیخ الدکتور الزہیر الجصید

زار منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد: المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعببة الأستاذ معن بشور وعدد من مسؤولي التجمع، وجرى البحث والتداول في الشؤون الداخلية والمحلية وخصوصاً فيما يتعلق بأزمة تشكيل الحكومة الجديدة إضافة إلى خطاب الرئيس الفرنسي «ماكرون» التصعيدي، في وجه الجميع ودون استثناء، والأزمات والملفات العالقة والخانقة ولا سيّما الاقتصادية والمالية والمعيشية والصحية التي تُثقل كاهل المواطن اللبناني في هذه الأيام وتزيد من همومه وشجونه وآلامه.

وأكد الشيخ الجعيد: على متانة العلاقة مع تجمع اللجان ومنسقه الاخ معن بشور وعلى أهمية تفعيل التعاون المشترك بين التجمع وبين جبهة العمل الإسلامي وذلك لمواجهة الأخطار الداخلية والخارجية المحدقة بالوطن سواء من جهة خلايا الإرهاب التكفيري الذي عاد ليضرب من جديد محاولاً ضرب الاستقرار الداخلي وزعزعة الأمن وإشاعة البلبلة والفوضى، أم لجهة اعتداءات وخروقات العدو الصهيوني الغاصب المستمرة والتي لم تغب لحظة واحدة براً وبحراً وجواً.

وأشار الشيخ الجعيد: إلى مسألة التطبيع الخياني وهرولة بعض الدول العربية والخليجية تحديداً فتح هذا الباب الجهنمي لمصالحة العدو الحاقد المحتل لأرض الإسراء والمعراج وجزء من الأراضي العربية من لبنان وسوريا والأردن، لافتاً : إلى أنّ هذه الدول المطبّعة خانت العهد والأمانة وأنّ القضية الفلسطينية ستبقى حيّة في نفوسنا ونفوس كل الأحرار والشرفاء في عالمنا العربي والإسلامي وأن كل تلك التواقيع ستبقى حبراً كدم مسفوح على ورق من رجس وفسق، وأن المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة في المنقطة سيُسقط كل اتفاقيات العار التطبيعية المذلة بصموده وسلاحه وقدرته وإرادته وعزيمته الجبّارة.

وتطرّق الشيخ الجعيد: إلى خطاب الرئيس الفرنسي «ماكرون» التصعيدي واتهاماته الزائفة الباطلة والمضللة للمقاومة وللثنائي الشيعي بالتعطيل والعرقلة، مؤكداً: رفضه ورفض الجبهة وكل حلفاء المقاومة لتلك الاتهامات التي ساقها بسوء نية وعن قصد ظناً منه أنّ هذا الالتفاف الرائع والواسع والعريض حول المقاومة ودورها سيفرط عقده وينفك مع قاعدته الشعبية بكلمة من هنا أو خطاب من هناك لا يوجد فيه أدنى مصداقية أو تحمّل للمسؤولية وخصوصاً بعدما أبدت المقاومة والثنائي الشيعي كل تجاوب والتزام تجاه المبادرة الفرنسية كما أعلن عن ذلك سماحة السيد نصر الله لاحقاً.

ولفت الشيخ الجعيد: الرئيس الفرنسي ماكرون إلى أننا في لبنان وأنّ هذا الوطن الصغير لا يُبنى لا بالكيدية السياسية ولا بالتضليل ولا بالاتهامات الباطلة، بل يُبنى بالتوافق والتفاهم بين كافة الطوائف طالما أنّ الوضع على حاله دون إلغاء للطائفية السياسية أو لحصص الطوائف كما هو بات معروفاً، لذا فلبنان العيش المشترك والتوازنات، ولبنان العدالة والمساواة إن تحقق ينبغي أن يبقى كذلك لحين الاتفاق على عقد سياسي جديد بين جميع أبنائه وطوائفه ومكوناته السياسية والحزبية والطائفية.
[3:58 PM, 10/2/2020] Mufti Gulzar Ahmed Naeemi Sab:

Check Also

صورٌ ومشاهدٌ من معركة سيف القدس “2”. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

صورٌ ومشاهدٌ من معركة سيف القدس “2” الكيانُ يستدعي احتياطَه وينقلُ إلى الجبهاتِ جنودَه بقلم …